أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
أحمد صادق دياب
حقيقة.. ولكن!!
رسالة جميلة وصلتني من السيد زيد الزهراني، تحدث خلالها عن الكثير من القضايا التي يمر بها الوسط الرياضي، وأحسست أنها تحمل الكثير من المعاني والأفكار الجميلة التي لابد من نشرها.
«أخي أحمد صادق دياب/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أولا أنت لا تعرفني كشخص، ولكني وكما أعتقد، أملك كل الحق في التعبير عن رأيي، كوني المعني، ككثيرين غيري، بكل ما يكتب في هذه الجريدة أو غيرها، لأننا ندفع مقابل تلك القراءة، بينما أنتم معشر الكتاب تستلمون مقابل ما تكتبون.
في كل يوم أتصفح ما لا يقل عن أربع صحف، وأبحث في الأخبار والمواضيع الرياضية التي تطالعنا بها، وأصدقك القول أنه في أحيان كثيرة، أندم على ما دفعته مقابل شرائها، ولكني أعاود الكرة في اليوم التالي، وكأني لم أتعظ من سابقه. أتساءل وأنا متأكد أن هناك مثلي كثيرون، هل كتاب الرياضة في صحفنا معنيون بما يكتبون؟ ويتفهمون ما يمكن أن تؤدي إليه الكلمة في هذا الزمن المشحون أصلا. لك أن تتخيل ما تحمله بعض المقالات من إشارات وكلمات تشعر من يقرأها أننا نعيش في وسط لا يعرف غير لغة القوة، وسلطة النبرة العالية وارتفاع مستوى استعمال الكلمات ذات المعاني القابلة للتفسير في كل اتجاه.
من حقك أن تقول ما الذي تعنيه من هذه الكلمات القوية ولكني أعود إليك فأقول ما رأيك وأنت تقرأ في الصباح كلمات تحمل «الحرامي» أو «الغبي» أو «السطحي» و«الفوضى» و«العبث» و«التسيب» و«المعركة» و«الكذاب» و«الفاشل» و«الخائن» و«قليل الأمانة» و«العبثي» و«المتمادي» و«صاحب التقية» و«العبيط» و«الفوضوي» و«المؤامرة» و«السوسة» و«المندس» و«المرتشي» وإلى آخر الكلمات في قاموس الشتائم العربي. ولا أعتقد أبدا أنها استعملت من قبل في الإعلام، فهل نحمل سبق تقديمها لأبنائنا؟
كثير من المقالات الصحفية الرياضية مع الأسف لم تعد -من وجهة نظري- سوى شتائم رنانة وجديدة على المسامع، وتحمل في طياتها الكثير من التهم التي لو كان لدينا محكمة رياضية متخصصة لشاهدنا العديد منهم تحت طائل القانون. فهم يفسرون كل حدث بالطريقة التي تتناسب مع تفكيرهم وتوجههم، ويرفضون مبدأ حسن النية وكأنه غير موجود في عالمهم المليء بالمؤامرات.
لا أريد أن أبدو متشائما، ولكنه الواقع المرير الذي نعيشه في الوسط الرياضي كقراء، غصبا عنا، مع الأسف. فنحن ندفع مقابل ما نقرأ و لا نجد في كثير من الأحيان إلا ما يندى له الجبين، من شتائم متبادلة ودفاع مستميت عن قضايا لا يمكن أن تقف أمام أي منطق عقلاني. وتحولت الصحافة الرياضية مع الأسف إلى لجنة دفاع ومرافعة من جهة وإلى نيابة عامة توجه الاتهام. وابتعدت هذه الصحافة عن هدفها الأصلي. لك أن تنظر إلى أي قضية يتعرض لها الوسط الرياضي لتحكم بنفسك، فالصحافة الرياضية تنقسم على نفسها بين مدافع مستميت ومهاجم لا يعرف الرأفة وكل يريدنا أن نصدق ونقف مع وجهة نظره.
أسألك بصراحة هل تعتقد أن مثل هؤلاء يمثلون الرأي العام، ويتكلمون بلسان الجماهير؟
وجدت نفسي وأنا المعلم والتربوي مضطرا لأن أفرغ ما في داخلي من الشحن والحزن جراء ما يقرأه طلابي وأبنائي في الصفحات الرياضية، فبدلا من التركيز على نقل الحقائق وتأصيل أن الرياضة في مضمونها لا تعدو كونها لعبة فيها الخاسر والكاسب، ننقل إليهم الرياضة على أنها معركة حربية، من ليس في صفك فهو عدوك اللدود، وعليك أن تجرده من كل إنسانيته، وتقذفه بأبشع ما تستطيع من كلمات».
أخوكم زيد الزهراني
19:13 | 23-12-2013
التوجه الخطير !!
• في سياسة الأندية الرياضية السعودية خطأ كبير جدا، ريما تتفاقم آثاره مع شح السيولة المالية الكبيرة الذي يلقي بظلاله على كل الأندية، وبدرجات متقاربة. لعل أهم وأبراز هذه الأخطاء انفراد الإدارات في هذه الأندية بعمليات التعاقد مع اللاعبين سواء المحليين أو غير السعوديين، وبمبالغ تفوق الإيرادات المتوقعة خلال مرحلة منظورة.
• صحيح أن جميع الأندية تدعي أن هذه التعاقدات تتم بمشورة مدربيها، بينما كل الوقائع والمؤشرات تؤكد أن المدربين آخر من يعلم. والدليل أن بعض هذه التعاقدات تتم قبل التعاقد مع المدربين أنفسهم، هذا الخطأ في التركيبة التنفيذية للأندية يكلف خزينة النادي أو المتبرعين أموالا لا حدود لها، ولا يستفيد النادي منها من الناحية الفنية، ولا تضيف إلى واقع الأمر سوى ضغط جديد على الميزانية العامة.
• مشكلتنا أن إدارات الأندية لدينا تفكر بالجمهور وردود الفعل المتوقعة وتحاول امتصاصها بشيء من التخدير الذي قد يرسل مستقبل الأندية إلى المجهول، من أجل لحظة انتصار مؤقتة.
• التوجه الخطير الآخر هو انفراد الداعمين، المقتدرين ماليا، باختيار اللاعبين، من وجهة نظر شخصية ليست بالضرورة فنية أو تلبي احتياج النادي الحقيقية. قد يجادل البعض أن هذه أموالهم يوجهونها بالشكل الذي يريدون، وحقيقة هي أموالهم، ولا يجادل أحد في كيف يتصرفون بها، لكنها أموال في كثير من الأحيان «مؤذية» للصالح العام للأندية، حيث إن هذه الرغبة، التي قد تكون صافية ونقية، تفتقر تماما إلى البعد الفني الذي يحتاج إلى مدرب متمرس في عملية تحديد النقص الذي يعاني منه النادي، لذا نجد أن كثيرا من هذه التعاقدات الخارجية تتوجه بشكل مباشر وتنصب على المهاجمين بالدرجة الأولى أو لاعبي الوسط القادرين على التسجيل، حسب السجل الفني للاعبين.
• الواقع يؤكد وبكل شفافية أن معظم إن لم يكن كل رؤساء أنديتنا، وبعض أعضاء الشرف، يعتقدون ويصدقون أن فهمهم للنواحي الفنية لكرة القدم، لا يقل إن لم يفق المدرب نفسه، وأن عملية الاحتياج الفني لا تحتاج إلى خبراء في اللعبة، ولولا الحياء لادعوا أنهم أكثر فهما حتى في الجوانب التكتيكية.
• راجعوا كثيرا من الصفقات في أنديتنا حاليا، والأمر لا يحتاج إلى كثير من التعمق، لنعرف أن معظم هذه الصفقات كانت برأي إداري بحت، لا دخل للنواحي الفنية به.
• باختصار معظم أنديتنا تسير وبسرعة متهورة نحو هاوية الإفلاس بلا رؤية منطقية للمستقبل، ولعل ما يمر به الاتحاد الآن أنموذج لكثير من أنديتنا في الغد.
• الحل.. أن تعود أنديتنا إلى لغة العقل وتبدأ في نقل العملية الاستثمارية من داخلها إلى الخارج، بدلا من اعتمادها على دخل الاستثمار القادم من خارج أسوار النادي.
• ولعل أول هذه الحلول التركيز على استثمار اللاعبين وتسويقهم بطريقة ذكية بعيدا عن العواطف التي تعصف بمقدرات الأندية نحو المجهول.. فلا أجد مانعا من بيع عقد لاعب جماهيري، لتأمين عقود عدد أكبر من اللاعبين، بدلا من تراكم المطالبات المالية على النادي.
• وثانيها أن تكون الإدارات ملزمة قانونا بتصفية حساباتها مع نهاية فترتها، وتتحمل نتائج أعمالها، وأن لا يسمح لها بإدراج عقود تتجاوز فترة بقائها إلا بموافقة مجلس الشرف والتزامه بها.
19:13 | 16-12-2013
ما الذي يحدث !!
• طبيعي في ظل بيئة تشهد ارتفاعا في مستوى الإقناع التأثيري على الجماهير الرياضية أن يصبح الجمهور قادرا على ممارسة نقده بكل انفعال واندفاع بلا حواجز، وقد يتحول ذلك من عنف لفظي إلى عنف جسدي، ما قد يخلق نوعا من الفوضى التي قد يصعب السيطرة عليها مستقبلا.
• بالأمس، تعرض رئيس الاتحاد محمد فايز إلى ما تعرض له، ما اضطره لتقديم استقالته، وربما الابتعاد عن الوسط الرياضي كلية. وفي الرياض يلتف عدد من المشجعين حول شايع شراحيلي ويهددونه، كل هذه المظاهر تشير إلى حجم ونوعية الضغوطات النفسية والقلق والتأثر الذي يعيشه الشباب. وفي مواقع التواصل الاجتماعي تجد عشرات الألفاظ والجمل الخارجة عن كل أنواع الأدب ترتفع في وجه معارضيهم، وبأسلوب لا يليق على الإطلاق، ونقطة الخلاف الرئيسة أن الآخر ينتمي لفريق آخر.
• أحدهم كتب لي وقال «لولا أن أعرف أنك...... لتبنيت رأيك، أو على الأقل فكرت فيه..». وصلنا بالفعل إلى هذه المرحلة من أن تقسمنا الكرة، وتفقدنا ترابطنا، وتدير وجهها الطيب عنا وتتركنا في وضع لا نحسد عليه.
• قد لا يكون هناك سبب محدد لحالة الاحتقان التي يعيشها جمهورنا في كل مكان، ولكنه تراكم عدة مسببات جعلت من شبابنا يعيشون على موقد غاز قابل للانفجار في أي وقت.
• ربما لأننا أقنعنا جيلا كاملا بأن كرة القدم تعني عدم قبول الخسارة، وعدم التذبذب، وعدم وجود المشكلات، رغم أن هذه هي عصب كرة القدم.
• بشكل خاص، لا أعتقد أن ناديا تضرر من إعلامه أكثر من الاتحاد، ولا أعتقد أن جمهورا منقسما على ذاته في كل شيء إلا حب ناديه غير الجمهور الاتحادي..
• أجزم أنه لا يوجد نادٍ في السعودية وربما في العالم لا يوجد به أسرار خاصة مثل الاتحاد، الذي جعله محبوه كتابا مفتوحا أمام المحب والكاره، أمام المتصيد للعثرات والشامت.. قد يجادل البعض في أن الاتحاد هو نادٍ شعبي يفتح قلبه للجميع، ولكن في عالم اليوم ولتتمكن من النجاح لا بد أن يكون لديك قدرة على كتم بعض الأسرار حتى لا تتفاقم كفقاعة يمكن أن تنفجر في وجه النادي وتشوه الكثير من النجاحات التي يحققها..
• صحيح أن الإعلامي لا يمكن أن يجد تلك المعلومة التي ينشرها، والتي من المفترض أن تكون سرية، لو أن العاملين في النادي من أعضاء مجلس إدارة وسكرتارية النادي عملوا على كتم المعلومة وتجردوا من رغبتهم الجارفة في البحث عن رضا الإعلام والشهرة والعلاقة المتميزة التي يسعون إليها كتأمين لأخطاء يمكن أن يرتكبوها في المستقبل تشفع لهم لدى الإعلام.
• لا أعرف أي مستقبل ينتظر الاتحاد، لكني بطبعي رجل متفائل.
19:20 | 9-12-2013
ما الذي يحدث !!
• طبيعي في ظل بيئة تشهد ارتفاعا في مستوى الإقناع التأثيري على الجماهير الرياضية أن يصبح الجمهور قادرا على ممارسة نقده بكل انفعال واندفاع بلا حواجز، وقد يتحول ذلك من عنف لفظي إلى عنف جسدي، ما قد يخلق نوعا من الفوضى التي قد يصعب السيطرة عليها مستقبلا.
• بالأمس، تعرض رئيس الاتحاد محمد فايز إلى ما تعرض له، ما اضطره لتقديم استقالته، وربما الابتعاد عن الوسط الرياضي كلية. وفي الرياض يلتف عدد من المشجعين حول شايع شراحيلي ويهددونه، كل هذه المظاهر تشير إلى حجم ونوعية الضغوطات النفسية والقلق والتأثر الذي يعيشه الشباب. وفي مواقع التواصل الاجتماعي تجد عشرات الألفاظ والجمل الخارجة عن كل أنواع الأدب ترتفع في وجه معارضيهم، وبأسلوب لا يليق على الإطلاق، ونقطة الخلاف الرئيسة أن الآخر ينتمي لفريق آخر.
• أحدهم كتب لي وقال «لولا أن أعرف أنك...... لتبنيت رأيك، أو على الأقل فكرت فيه..». وصلنا بالفعل إلى هذه المرحلة من أن تقسمنا الكرة، وتفقدنا ترابطنا، وتدير وجهها الطيب عنا وتتركنا في وضع لا نحسد عليه.
• قد لا يكون هناك سبب محدد لحالة الاحتقان التي يعيشها جمهورنا في كل مكان، ولكنه تراكم عدة مسببات جعلت من شبابنا يعيشون على موقد غاز قابل للانفجار في أي وقت.
• ربما لأننا أقنعنا جيلا كاملا بأن كرة القدم تعني عدم قبول الخسارة، وعدم التذبذب، وعدم وجود المشكلات، رغم أن هذه هي عصب كرة القدم.
• بشكل خاص، لا أعتقد أن ناديا تضرر من إعلامه أكثر من الاتحاد، ولا أعتقد أن جمهورا منقسما على ذاته في كل شيء إلا حب ناديه غير الجمهور الاتحادي..
• أجزم أنه لا يوجد نادٍ في السعودية وربما في العالم لا يوجد به أسرار خاصة مثل الاتحاد، الذي جعله محبوه كتابا مفتوحا أمام المحب والكاره، أمام المتصيد للعثرات والشامت.. قد يجادل البعض في أن الاتحاد هو نادٍ شعبي يفتح قلبه للجميع، ولكن في عالم اليوم ولتتمكن من النجاح لا بد أن يكون لديك قدرة على كتم بعض الأسرار حتى لا تتفاقم كفقاعة يمكن أن تنفجر في وجه النادي وتشوه الكثير من النجاحات التي يحققها..
• صحيح أن الإعلامي لا يمكن أن يجد تلك المعلومة التي ينشرها، والتي من المفترض أن تكون سرية، لو أن العاملين في النادي من أعضاء مجلس إدارة وسكرتارية النادي عملوا على كتم المعلومة وتجردوا من رغبتهم الجارفة في البحث عن رضا الإعلام والشهرة والعلاقة المتميزة التي يسعون إليها كتأمين لأخطاء يمكن أن يرتكبوها في المستقبل تشفع لهم لدى الإعلام.
• لا أعرف أي مستقبل ينتظر الاتحاد، لكني بطبعي رجل متفائل.
19:20 | 9-12-2013
أسرار «لو» !!
• بالتأكيد «لو» « تفتح عمل الشيطان» لا اعتراض أو عدم تصديق في هذا، ونؤمن ذلك جدا، ولكننا رغم ذلك لا نستطيع أن نتغاضى عن «لو» يوما واحدا في حياتنا بعد أن أضحت من أكثر الكلمات استخداما وشيوعا بيننا..
• هل نحن نعشق التمني الذي كان من الممكن تحقيقه بقليل من العمق في النظر..؟.
• تخيلوا عالما من غير كلمة «لو» كيف يمكن أن يكون؟.
• نحن مفتونون بكلمة «لو»، وبالذات في الوسط الرياضي، فهي جزء مهم من الذخيرة اللغوية المحدودة التي يملكها بعض المحللين، فنجد النسخة المكررة من أقوالهم تأتي في سياق دائم لا يخرج عن الجمل الإنشائية التي مللنا منها:
- «لو» أن المدرب قام بالضغط في وسط الملعب على الفريق الآخر..!!
- «لو» أن المدرب استعمل الأطراف بشكل أكبر بدلا من التركيز على العمق.
- «لو» أن اللاعب مرر الكرة لزميله لكانت فرصة التسجيل أكبر..
- «لو» لم يكن اللاعب أنانيا..
- «لو» أن الفرص استثمرت بشكل جيد..
- «لو» كان وسط الملعب فعالا في التمرير..
- «لو» أن طريقة اللعب تغيرت بعد الهدف الأول..
- « لو» أسعف الوقت لربما تغيرت النتيجة..
الشيء المؤكد هو أن هذه الكلمة التي لا تزيد على حرفين أصبحت من أهم الكلمات التي لا بد أن يتزود بها المحلل الرياضي لدينا، فمعظمهم لم يعودوا يحللون بالفكر والمنطق، خصوصا بعد أن أصبح التحليل مهنة ومصدر دخل يستدعي وضع الكثير من الحسابات والأفكار قبل الكلمات لتتماشى مع ما يجري واقعا في أرضية الملعب.. ركزوا قليلا على الجمل التي تسمعونها من معظم المحللين في القنوات الرياضية، وستجدون أنها في كثير من الأحيان لا تتعدى كونها أسطوانة مدمجة مكررة الكلمات والمعاني لا تخرج عن إطار ضيق جدا من التعبير، والفرق الوحيد بين أي مباراة وأخرى هو أسما الفريقين وأسماء اللاعبين، أما اللغة فذاتها، وأما الجمل فنفسها، وأما التعبير فواحد لا يختلف أبدا، رغم ما تتمتع به اللغة العربية وكرة القدم من مساحة هائلة للتعبير.. ركزوا بدءا من مباريات هذه الجولة، وستجدون أن ما أقوله حق، وعندها سيتجه بعضكم إلى مشاهدة التلفاز بدون تعليق ما لم يكن المعلق عبدالله الحربي أو ناصر الأحمد أو نبيل نقشبندي، وبدون تحليل ما لم يكن المحلل هو عادل البطي أو يوسف خميس.. أختم كلمتي لأقول أن «لو» في آخر مرة استمعت إلى تحليل في إحدى القنوات الرياضية على إحدى المباريات تكررت خلال التحليل على لسان المحللين أكثر من (212) مرة ما لم أخطئ وأمسح بعضها عفويا، وأنا هنا لا أعفي نفسي من استعمالها أو من التكرار، ولكني صدمت بحجم تناولنا لهذه الكلمة وحجم التكرار الذي نقع فيه.
• سئل حكيم مرة عن أفضل الطرق ليصبح المرء عالما محترما!!.. قال دون تردد «تعلم الصمت».
19:20 | 1-12-2013
أسرار «لو» !!
• بالتأكيد «لو» « تفتح عمل الشيطان» لا اعتراض أو عدم تصديق في هذا، ونؤمن ذلك جدا، ولكننا رغم ذلك لا نستطيع أن نتغاضى عن «لو» يوما واحدا في حياتنا بعد أن أضحت من أكثر الكلمات استخداما وشيوعا بيننا..
• هل نحن نعشق التمني الذي كان من الممكن تحقيقه بقليل من العمق في النظر..؟.
• تخيلوا عالما من غير كلمة «لو» كيف يمكن أن يكون؟.
• نحن مفتونون بكلمة «لو»، وبالذات في الوسط الرياضي، فهي جزء مهم من الذخيرة اللغوية المحدودة التي يملكها بعض المحللين، فنجد النسخة المكررة من أقوالهم تأتي في سياق دائم لا يخرج عن الجمل الإنشائية التي مللنا منها:
- «لو» أن المدرب قام بالضغط في وسط الملعب على الفريق الآخر..!!
- «لو» أن المدرب استعمل الأطراف بشكل أكبر بدلا من التركيز على العمق.
- «لو» أن اللاعب مرر الكرة لزميله لكانت فرصة التسجيل أكبر..
- «لو» لم يكن اللاعب أنانيا..
- «لو» أن الفرص استثمرت بشكل جيد..
- «لو» كان وسط الملعب فعالا في التمرير..
- «لو» أن طريقة اللعب تغيرت بعد الهدف الأول..
- « لو» أسعف الوقت لربما تغيرت النتيجة..
الشيء المؤكد هو أن هذه الكلمة التي لا تزيد على حرفين أصبحت من أهم الكلمات التي لا بد أن يتزود بها المحلل الرياضي لدينا، فمعظمهم لم يعودوا يحللون بالفكر والمنطق، خصوصا بعد أن أصبح التحليل مهنة ومصدر دخل يستدعي وضع الكثير من الحسابات والأفكار قبل الكلمات لتتماشى مع ما يجري واقعا في أرضية الملعب.. ركزوا قليلا على الجمل التي تسمعونها من معظم المحللين في القنوات الرياضية، وستجدون أنها في كثير من الأحيان لا تتعدى كونها أسطوانة مدمجة مكررة الكلمات والمعاني لا تخرج عن إطار ضيق جدا من التعبير، والفرق الوحيد بين أي مباراة وأخرى هو أسما الفريقين وأسماء اللاعبين، أما اللغة فذاتها، وأما الجمل فنفسها، وأما التعبير فواحد لا يختلف أبدا، رغم ما تتمتع به اللغة العربية وكرة القدم من مساحة هائلة للتعبير.. ركزوا بدءا من مباريات هذه الجولة، وستجدون أن ما أقوله حق، وعندها سيتجه بعضكم إلى مشاهدة التلفاز بدون تعليق ما لم يكن المعلق عبدالله الحربي أو ناصر الأحمد أو نبيل نقشبندي، وبدون تحليل ما لم يكن المحلل هو عادل البطي أو يوسف خميس.. أختم كلمتي لأقول أن «لو» في آخر مرة استمعت إلى تحليل في إحدى القنوات الرياضية على إحدى المباريات تكررت خلال التحليل على لسان المحللين أكثر من (212) مرة ما لم أخطئ وأمسح بعضها عفويا، وأنا هنا لا أعفي نفسي من استعمالها أو من التكرار، ولكني صدمت بحجم تناولنا لهذه الكلمة وحجم التكرار الذي نقع فيه.
• سئل حكيم مرة عن أفضل الطرق ليصبح المرء عالما محترما!!.. قال دون تردد «تعلم الصمت».
19:20 | 1-12-2013
عمر المهنا...مع مين؟
تتكاثر الأسئلة في أذهان المهتمين بالشأن الرياضي، حول ماهية ما يحدث في هذا الوسط من شتات، وانعدام ثقة متبادل بين كافة الأطراف، فالإعلام لا يثق ويشكك في الاتحاد، والأندية تشكك في الحكام والجماهير أصبحت متشبعة بتشكيكها في الجميع.
أعود إلى بداية الموضوع الذي بالتأكيد يشغل بال المهتمين الجادين بهذا الوسط، ما الذي أوصلنا إلى هذا المستوى من (التوهان) اللي يجيب (الدوخة) في واقع الأمر.
لاحظوا إن إعلام كل ناد يتهم (الحكام) ولجنتها برئاسة (المهنا) بأنها تسعى لخدمة النادي الآخر، أو كما قال لي طفل صغير عاشق للكرة (هو المهنا مع مين؟ كل واحد يدفعه للفريق الثاني.. هو كورة؟).
شاهدوا عمليات التحريض التي يقوم بها الكثيرون لحث «الانضباط» وتوجيهها لاتخاذ قرارات تتماشى مع مصالحهم وليس بالضرورة مع العدالة والأنظمة، أو ما تراه اللجنة.
من المستحيل أن لا تكون شعرت بحجم «العدائية» التي يجاهر بها البعض تجاه اتحاد الكرة، وأي قرار يتخذه.
الكثيرون يجزمون أن هناك (حماية) من نوع خاص تعتمد على (الوجاهة الاجتماعية) و(استغلالها) لخدمة بعض الأندية وكل يدفع بالتهمة تجاه الفريق الآخر.
الجماهير أصبحت مقتنعة بنسبة لا تقبل الشك بنظرية (المؤامرة) على فريقها، وأنه مستهدف بشكل رئيسي جدا من كل الأطراف التي تخدم فريقا آخر، ولايمكن أن تقبل رأيا يناقض هذه القناعة، التي تشبثت بقسوة في أفكارهم.
ما الذي أوصلنا إلى هذه الدرجة من (الغيبوبة) الفكرية في الوسط الرياضي؟
كيف نخرج من هذه الدوامة التي تمتص كل بقايا التسامح من أخلاقنا، وتزرع الحقد؟
هل ما زال هناك أمل في الخروج بالآثار التي أنغرست بقسوة في عقول الكثيرين منا؟
أنا دائما متفائل وأعتقد أن الفرصة لم تغلق الأبواب على نفسها بعد، لكن علينا التفكير أولا في الخروج من عنق الزجاجة التي حبس شبابنا بها، إعلام رياضي يعتمد كلية على (إثارة) سلبية، دون أن يفكر في (آثارها) المدمرة على المدى الطويل.
لن نستطيع أن نعكس الاتجاه إلا من خلال برامج توعية ذكية تعتمد على التأثير على صغار السن من الجماهير، وأخرى مخصصة لإعلام فقد السيطرة على نفسه بالدرجة الأولى.
19:26 | 14-10-2013
عمر المهنا...مع مين؟
تتكاثر الأسئلة في أذهان المهتمين بالشأن الرياضي، حول ماهية ما يحدث في هذا الوسط من شتات، وانعدام ثقة متبادل بين كافة الأطراف، فالإعلام لا يثق ويشكك في الاتحاد، والأندية تشكك في الحكام والجماهير أصبحت متشبعة بتشكيكها في الجميع.
أعود إلى بداية الموضوع الذي بالتأكيد يشغل بال المهتمين الجادين بهذا الوسط، ما الذي أوصلنا إلى هذا المستوى من (التوهان) اللي يجيب (الدوخة) في واقع الأمر.
لاحظوا إن إعلام كل ناد يتهم (الحكام) ولجنتها برئاسة (المهنا) بأنها تسعى لخدمة النادي الآخر، أو كما قال لي طفل صغير عاشق للكرة (هو المهنا مع مين؟ كل واحد يدفعه للفريق الثاني.. هو كورة؟).
شاهدوا عمليات التحريض التي يقوم بها الكثيرون لحث «الانضباط» وتوجيهها لاتخاذ قرارات تتماشى مع مصالحهم وليس بالضرورة مع العدالة والأنظمة، أو ما تراه اللجنة.
من المستحيل أن لا تكون شعرت بحجم «العدائية» التي يجاهر بها البعض تجاه اتحاد الكرة، وأي قرار يتخذه.
الكثيرون يجزمون أن هناك (حماية) من نوع خاص تعتمد على (الوجاهة الاجتماعية) و(استغلالها) لخدمة بعض الأندية وكل يدفع بالتهمة تجاه الفريق الآخر.
الجماهير أصبحت مقتنعة بنسبة لا تقبل الشك بنظرية (المؤامرة) على فريقها، وأنه مستهدف بشكل رئيسي جدا من كل الأطراف التي تخدم فريقا آخر، ولايمكن أن تقبل رأيا يناقض هذه القناعة، التي تشبثت بقسوة في أفكارهم.
ما الذي أوصلنا إلى هذه الدرجة من (الغيبوبة) الفكرية في الوسط الرياضي؟
كيف نخرج من هذه الدوامة التي تمتص كل بقايا التسامح من أخلاقنا، وتزرع الحقد؟
هل ما زال هناك أمل في الخروج بالآثار التي أنغرست بقسوة في عقول الكثيرين منا؟
أنا دائما متفائل وأعتقد أن الفرصة لم تغلق الأبواب على نفسها بعد، لكن علينا التفكير أولا في الخروج من عنق الزجاجة التي حبس شبابنا بها، إعلام رياضي يعتمد كلية على (إثارة) سلبية، دون أن يفكر في (آثارها) المدمرة على المدى الطويل.
لن نستطيع أن نعكس الاتجاه إلا من خلال برامج توعية ذكية تعتمد على التأثير على صغار السن من الجماهير، وأخرى مخصصة لإعلام فقد السيطرة على نفسه بالدرجة الأولى.
19:26 | 14-10-2013
الفاشل سامي الجابر !
لماذا سامي الجابر ؟ ولماذا الحديث عنه عادة ما يكون مسرحا لنوع من العدائية والكراهية المبالغ فيها، أو حب مندفع لا يعرف الهوادة ؟ قسم ينتظر أن يفشل في مهمته حتى يشمت به، وقسم آخر يراهن على نجاحه حتى يفاخر به ..
عرفت سامي الجابر منذ سنوات طويلة ومع بداية انطلاقته كلاعب في الفريق الذي يدربه الآن، وكان أهم ما يميزه ذكاءه الشديد الملفت للنظر، وثقته بنفسه بشكل كبير، وقدرته على تحديد أهدافه بدقة، في الملعب وخارج الملعب.
أعود إلى التساؤل الذي بدأت به موضوعي هذا لماذا الحديث عن سامي الجابر يولد مثل هذا التباين الكبير في المشاعر لدى الآخرين ؟ في رأيي الشخصي أن الموضوع لا يعدو نوعا من المبالغة من الطرفين، وتأكيدا فعليا على حجم الانقسام الكبير الذي يعاني منه الوسط الرياضي لدينا، ودلالة على أن ما يجري خارج الملعب أحيانا كثيرة أكثر تنافسية وإثارة مما يجري داخله ..
فالذين لا يحبون سامي ــ مع التخفيف من كلمة كراهية ــ في واقع الأمر لا يحبون سامي الهلالي، ويتعدى الأمر إلى سامي الإنسان في اندفاع محموم للإنقاص منه كلاعب أو كإداري أو مدرب كما هو عليه الآن.. وبعكس حجم الاحتقان الكبير الذي يعيشه الوسط الرياضي السعودي، وكمية التعصب السلبي تجاه كل ما يمكن أن يكون عكس ميولنا ..
وعلى الجانب الآخر نجد أن المحبين لسامي والمبالغين في الثناء عليه، وضعوا أنفسهم محامين عن كل ما يتعلق بهذا النجم، ولدرجة المبالغة المملة في كثير من الأحيان، والذي يزيد من حجم الكراهية ..
والواقع يؤكد أن سامي أصبح الآن جزءا من لعبة كبرى، يخطط لها البعض، لزيادة حجم التوتر والقلق الذي يعيشه الوسط الرياضي، لأسباب أقلها أن حالة التوتر هذه تعني زيادة في حضورهم الذهني أمام جماهير تصفق للإثارة السلبية ..
ما لاحظته أن سامي نفسه نأى بذاته عن الخوض في مثل هذه المهاترات وترك ساحتها، وبكل ذكاء، للمحبين والكارهين يتعاركون فيما بينهم، وتفرغ هو لعمله، وهو بالضبط ما كان يجب عليه عمله.
شخصيا أعتقد أن سامي الجابر يملك كل أدوات النجاح التدريبي من ذكاء وخبث مطلوب، وخبرة في التعامل مع اللاعبين، وقدرة على تحمل الضغوط التي عادة ما تكون مصاحبة للمدربين في عملهم.
لنترك سامي قليلا لعمله وامنحوه فرصة للتفكير في فريقه، فنجاحه نجاح لواحد من أبناء الوطن في مجال لا يوجد به الكثير من السعوديين، ونعاني فيه من شح واضح في الموهوبين منهم ..
19:37 | 30-09-2013
الفاشل سامي الجابر !
لماذا سامي الجابر ؟ ولماذا الحديث عنه عادة ما يكون مسرحا لنوع من العدائية والكراهية المبالغ فيها، أو حب مندفع لا يعرف الهوادة ؟ قسم ينتظر أن يفشل في مهمته حتى يشمت به، وقسم آخر يراهن على نجاحه حتى يفاخر به ..
عرفت سامي الجابر منذ سنوات طويلة ومع بداية انطلاقته كلاعب في الفريق الذي يدربه الآن، وكان أهم ما يميزه ذكاءه الشديد الملفت للنظر، وثقته بنفسه بشكل كبير، وقدرته على تحديد أهدافه بدقة، في الملعب وخارج الملعب.
أعود إلى التساؤل الذي بدأت به موضوعي هذا لماذا الحديث عن سامي الجابر يولد مثل هذا التباين الكبير في المشاعر لدى الآخرين ؟ في رأيي الشخصي أن الموضوع لا يعدو نوعا من المبالغة من الطرفين، وتأكيدا فعليا على حجم الانقسام الكبير الذي يعاني منه الوسط الرياضي لدينا، ودلالة على أن ما يجري خارج الملعب أحيانا كثيرة أكثر تنافسية وإثارة مما يجري داخله ..
فالذين لا يحبون سامي ــ مع التخفيف من كلمة كراهية ــ في واقع الأمر لا يحبون سامي الهلالي، ويتعدى الأمر إلى سامي الإنسان في اندفاع محموم للإنقاص منه كلاعب أو كإداري أو مدرب كما هو عليه الآن.. وبعكس حجم الاحتقان الكبير الذي يعيشه الوسط الرياضي السعودي، وكمية التعصب السلبي تجاه كل ما يمكن أن يكون عكس ميولنا ..
وعلى الجانب الآخر نجد أن المحبين لسامي والمبالغين في الثناء عليه، وضعوا أنفسهم محامين عن كل ما يتعلق بهذا النجم، ولدرجة المبالغة المملة في كثير من الأحيان، والذي يزيد من حجم الكراهية ..
والواقع يؤكد أن سامي أصبح الآن جزءا من لعبة كبرى، يخطط لها البعض، لزيادة حجم التوتر والقلق الذي يعيشه الوسط الرياضي، لأسباب أقلها أن حالة التوتر هذه تعني زيادة في حضورهم الذهني أمام جماهير تصفق للإثارة السلبية ..
ما لاحظته أن سامي نفسه نأى بذاته عن الخوض في مثل هذه المهاترات وترك ساحتها، وبكل ذكاء، للمحبين والكارهين يتعاركون فيما بينهم، وتفرغ هو لعمله، وهو بالضبط ما كان يجب عليه عمله.
شخصيا أعتقد أن سامي الجابر يملك كل أدوات النجاح التدريبي من ذكاء وخبث مطلوب، وخبرة في التعامل مع اللاعبين، وقدرة على تحمل الضغوط التي عادة ما تكون مصاحبة للمدربين في عملهم.
لنترك سامي قليلا لعمله وامنحوه فرصة للتفكير في فريقه، فنجاحه نجاح لواحد من أبناء الوطن في مجال لا يوجد به الكثير من السعوديين، ونعاني فيه من شح واضح في الموهوبين منهم ..
19:37 | 30-09-2013
اقرأ المزيد